الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين .
الإخوة الزملاء السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد..
تحية طيبة أقدمها للرجال الذين يبذلون ما لديهم من جهد في سبيل تحقيق الرسالة النبيلة الرسالة العظيمة رسالة التربية والتعليم ، تحية مفعمة بعبق الورد وأريج الزهور ، وأسأل الله القدير أن يعيننا وإياكم على تحقيق ولو جزء بسيط من الواجب المكلفين به والأمانة العظيمة المسندة إلينا وقد قبلنا بها لثقتنا في أننا بعد توفيق الله سنكون خير من يؤديها.
الإخوة الزملاء تعد رسالة التربية والتعليم رسالة الأنبياء والمرسلين وهي أنبل وأشرف رسالة عرفتها الأمم عبر التاريخ ، ولا نزال نؤمن بأنها ضرورة لتحقيق التطوروالنماء للأفراد وللمجتمعات ، ومن هذا المنطلق فإن المؤسسة التعليمية الاجتماعية الموكلة بالتربية والتعليم بالأساليب المباشرة وغير المباشرة تعد من ضمن الحاجات الرئيسة للمجتمعات الطامحة في الاستثمار الرابح ، الاستثمار في الإنسان من أجل تطورالإنسان ورقيه ،وإذا سلمنا بأن التربية هي في جوهرها هندسة بشرية فإن المعلم بناء على ذلك يصبح أهم مهندس بشري لأنه يبني العقول والبشر . وهو بهذا يبني الأمة بأسرها . وعلى أكتاف المعلم تقع المسئولية الكبرى في بناء الأمة وبعث كيانها . وهو أيضا مصلح اجتماعي لأنه يشارك في إعادة تشكيل النظام الاجتماعي بصورة أفضل من حيث تطوير هالقيم والتقاليد والعادات ومن حيث توجيهه لثقافة مجتمعة في أبعادها المختلفة . والواقع أنه يمكن أن ينظر إلى المعلم على انه مركز العملية التربوية وبالتالي مركز الإدارة المدرسية .
إذا المعلم يعتبر حجر الزاوية في العملية التربوية التعليمية.
الإخوة الزملاء يقول الله عز وجل ) فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون((
ويقول الله عز وجل ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)
) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم( من عمل عملاً فليتقنه)
والحمد لله رب العالمين،،،
أخوكم /
دحيم بن علي القرني
أمين مركز مصادرالتعلم